وقال صاحب المنهج : عدّه في أصحاب عليّ عليه السلام أيضا ، قائلا : « يكنّى أبا سعيد أوصى إلى أمير المؤمنين عليه السلام » مع أنّ في نسخة من رجال الشيخ : ميسرة بن المسيّب بن جرّي يكنّى . . . الخ وتوهّم المنهج فجعل « ميسرة » عنوانا مستقلّا .
أقول : لا ريب أنّ « ميسرة » عنوان مستقلّ وأنّ الشيخ في الرجال ذكر المسيّب هذا في أصحاب عليّ عليه السلام قائلا : ما نقل عنه المنهج ، لتصديق العلّامة وابن داود له ، إلّا أنّ الأوّل عنونه عنه « بن حزن » والثاني « بن جري » ولا يبعد تقدّم نقل الثاني ، حيث إنّ نسخة رجاله بخطّ الشيخ . ولكن لا ريب أنّ هذا « بن حزن » وأمّا إيصاؤه إليه عليه السلام فلم يذكره غير الشيخ في رجاله ، وإنّما ذكر الكشّي إيصاء أبيه « 1 » . والظاهر أنّ الأصل واحد والآخر وهم هذا .
ومرّ في ابنه « سعيد » : أنّه هجر أباه حتّى مات . وحيث كان ابنه جليلا ، فهو ذمّ للأب .
[ 7554 ] المسيّب بن زهير
قال : هو أحد من حبس الكاظم عليه السلام في داره لثقة هارون به ، وهو من خلّص الشيعة ، وروى العيون أنّه عليه السلام دعا له أن يثبت يقينه .
أقول : إنّما روى أنّه كان موكّلا به ، ففي بابه الثامن : ثمّ إنّه دعا بالمسيّب - وذلك قبل وفاته بثلاثة أيّام ، وكان موكّلا به - فقال له يا مسيّب ، قال : لبيك يا مولاي ، فقال : إنّي ظاعن في هذه الليلة إلى المدينة لأعهد إلى « عليّ » ابني ما عهده إليّ أبي . . . الخبر « 2 » .
[ 7555 ] المسيّب بن نجبة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السلام قائلا : « الفزاري الكوفي » وفي أصحاب الحسن عليه السلام . وعدّه الكشّي من التابعين الكبار ورؤسائهم
هامش
( 1 ) الكشّي : 115 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 83 ب 8 ح 6 .