أقول : روت العامّة عن الحسن عليه السلام عن خاله لامّه هند بن أبي هالة وصفه حلية النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وفي الجزري قال ابن الكلبي : أبو هالة هند بن النباش كان زوج خديجة فولدت له هند بن هند ، وابن ابن ابنه هند بن هند بن هند ، شهد هند بن أبي هالة بدرا ، وقيل : بل شهد أحدا ، وقتل هند بن أبي هالة مع عليّ عليه السلام يوم الجمل .
ويأتي في هند بن هند .
[ 8261 ] هند بن الحجّاج
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم عليه السلام .
وفي الكشّي : أبو الحسن محمّد بن الحسين بن أحمد الفارسي ، عن أبي القاسم الحليسي ، عن عيسى بن هودا ، عن الحسن بن ظريف بن ناصح ، فقال : قد جئتك بحديث من يأتيك ، حدّثني فلان - ونسي الحليسي اسمه - عن بشّار مولى السندي ابن شاهك ، قال : كنت من أشدّ الناس بغضا لآل أبي طالب ، فدعاني السندي بن شاهك يوما ، فقال لي : يا بشّار ، إنّي أريد أن ائتمنك على ما ائتمنني عليه هارون ! قلت : إذن لا ابقي فيه غاية ، قال : هذا موسى بن جعفر قد دفعه إليّ وقد وكّلتك بحفظه ، فجعله في دار دون حرمه ، ووكّلني عليه فكنت أقفل عليه عدّة أقفال ، فإذا مضيت في حاجة وكّلت امرأتي بالباب فلا تفارقه حتّى أرجع ، قال بشّار : فحوّل اللّه ما كان في قلبي من البغض حبّا ، فدعاني عليه السلام يوما فقال لي : يا بشّار ! امض إلى سجن القنطرة ، فادع لي هند بن الحجّاج وقل له : أبو الحسن يأمرك بالمصير إليه ، فإنّه سينهرك ويصيح عليك ، فإذا فعل ذلك فقل له : « أنا قد قلت لك وأبلغت رسالته ، فإن شئت فافعل وإن شئت فلا تفعل » واتركه وانصرف ، ففعلت ما أمرني وأقفلت الأبواب كما كنت أفعل ، وأقعدت امرأتي على الباب ، وقلت لها : لا تبرحي حتّى آتيك ، وقصدت إلى سجن القنطرة فدخلت إلى هند بن الحجّاج ، فقلت له : أبو الحسن عليه السلام يأمرك بالمصير إليه ، فصاح عليّ وانتهرني ! فقلت له : أنا قد أبلغتك وقلت لك ، فإن شئت فافعل وإن شئت لا تفعل ، وانصرفت وتركت وجئت إلى أبي