هذا ، وقد عرفت في هشام بن الحكم أنّ أصل الطعن فيهما من معاندي العامّة ، ثمّ سرى إلى ضعفاء الشيعة فسألوا الأئمّة عليهم السلام عنهما ناسبين إليهما التجسيم والتشبيه ، فأجابوهم بما هو المهمّ من نفيهما ، فقال السمعاني في أنسابه : « كان هشام بن سالم يزعم أنّ معبوده جسم على صورة الإنسان لكنّه ليس بلحم ولا دم ، وهو نور ساطع يتلألأ بياضا ، وله حواسّ خمس كحواسّ الإنسان ، ونصفه الأعلى مجوّف ونصفه الأسفل مصمت » وعنه أخذ داود الجواربي قوله : « إنّ معبوده له جميع أعضاء الإنسان إلّا الفرج واللحية » . وهو الأصل في خبر الكشّي الثالث ، وإن كان تحريفه بحيث لا يفهم منه شيء وكذا رابعه .
هذا ، وقد عرفت أنّ البرقي والكشّي والمرتضى عن المفيد والنجاشي قالوا :
إنّه مولى بشر بن مروان من سبي جوزجان - وفتح جوزجان كان في سنة 33 في خلافة عثمان فلعلّ أباه أو جدّه كان من سبيها - ولكن عرفت أنّ الشيخ في الرجال جعله مولى جعفي .
[ 8221 ] هشام بن السري أبو ساسان ، التميمي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : كوفي جدّ هشام ابن يونس أبو امّه .
أقول : لعلّه الذي عنونه النجاشي في الكنى قائلا : أبو ساسان كوفي ، روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ( إلى أن قال ) محمّد بن أبي حمزة ، عن أبي ساسان بكتابه .
[ 8222 ] هشام بن سعيد المحاملي المدني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام .
أقول : ولكن في معارف ابن قتيبة : « هشام بن سعد ، يكنّى أبا عباد مولى لآل