ثمّ كون « المنتوف » لقب « سالم » على فرض صحّة نقله وتسليمه لا يمنع من كون لقب آخرين ، فعنون معارف ابن قتيبة في النسّابين « ابن عيّاش » وقال :
هو « عبد اللّه بن عيّاش » ويعرف بالمنتوف ، لأنّه كان ينتف لحيته وكان خاصّا بالمنصور « 1 » . وعنون أنساب السمعاني « المنتوف » وقال : هو لقب أبي عبد اللّه محمّد ابن عبد اللّه بن يزيد بن حيّان الأعسم المعروف بالمنتوف مولى بني هاشم ، ومثله قال في « أعسم » .
[ 8126 ] وهيب بن حفص النخّاس
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : له كتاب ذكره سعد .
أقول : وورد في لقطة التهذيب .
ثمّ الظاهر اتّحاده مع المطلق السابق ، فروى هذا عن أبي بصير في لقطة التهذيب « 2 » ، كما روى المطلق في بداء الكافي « 3 » . ويشهد له عدم عنوان الشيخ في الرجال الذي موضوعه الاستيعاب لغير المطلق كالفهرست الذي موضوعه متّحد مع النجاشي ، وإطلاقهما له كالبرقي ؛ وقد أطلقه المشيخة في بدء كلامه « 4 » وقيّده في ختمه بما لا ينافي مع قيد « النخّاس » الذي ذكر في هذا ، كعدم منافاته مع الجريري الذي ذكر في الأوّل .
وبالجملة : المحقّق من « وهيب بن حفص » واحد ، و « الجريري مولى بني أسد » الذي ذكر في الأوّل ، و « المنتوف » الذي ذكر في الثاني ، و « النخّاس » الذي ذكر في الأخير لا تمنع من الاتّحاد ، فهل ترى مانعا من أن يعنون : وهيب بن حفص الجريري الأسدي النخّاس المعروف بالمنتوف ؟
هامش
( 1 ) المعارف : 299 .
( 2 ) التهذيب : 6 / 395 .
( 3 ) الكافي : 1 / 147 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 465 .