كالبرق الخاطف ، معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يطيقوا رفعها ، هي أيسر عليهما من عصاي هذه ، قلت : وأنا على حالتي هذه ؟ قال : نعم ، قلت : إذن أكفيكهما « 1 » .
[ 7696 ] المفضّل بن صدقة بن سعيد الحنفي ، أبو حمّاد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : « اسند عنه » .
ولا يبعد اتّحاده مع « المفضّل بن سعيد بن صدقة » المتقدّم عن النجاشي ، وكون أحدهما اشتباها .
أقول : بل لا ريب ، ولم يرد خبر بواحد منهما ، كما مرّ ثمّة . لكنّ الصحيح هذا ، لتصديق الذهبي له ، فقال : « مفضّل بن صدقة أبو حمّاد الحنفي ، كوفي » ونقل رواية زيد بن أبي الزرقاء عن أبي حمّاد الكوفي ، عن زياد بن علاقة ، عن جرير ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من لا يرحم لا يرحم ، ومن لا يغفر لا يغفر له ، ومن لا يتوب لا يتاب عليه » . ورواية ابن نمير ، عن أبي حمّاد ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل ، عن جابر قال : لمّا جرّد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حمزة فلمّا رأى ما مثّل به شهق .
قلت : ولعلّ مراد الشيخ في الرجال بقوله « اسند عنه » أحد هذين الخبرين أو كلاهما .
وكيف كان ، فقال أيضا : وكان أحمد بن محمّد بن شعيب يثني عليه ثناء تامّا ، وقال الأهوازي : كان عطاء بن مسلم يوثّقه ( إلى أن قال ) ثمّ ذكر وفاة مفضّل أبي حمّاد في سنة 161 وأنّه قرأ القرآن على عاصم بن بهدلة .
[ 7697 ] المفضّل بن عمر
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام قائلا : « الجعفي الكوفي » وفي أصحاب الكاظم عليه السلام قائلا : لقي أبا عبد اللّه عليه السلام .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 4 / 167 .