- الأوّل في خبر ، والثاني في خبرين - بقولهما : « محمّد بن مزيد بن أبي الأزهر » « 1 » ومقتضاه كون « أبي الأزهر » كنية جدّه - محمود - فلفظة « بن » قبل « أبي الأزهر » في عنوان رجال الشيخ أيضا زائدة .
وعنونه الذهبي أيضا « محمّد بن مزيد بن أبي الأزهر » وقال : يروي عن الزبير بن بكّار ، واتّهم في لقائه أبا كريب ولوينا . وقيل : بل هو متّهم بالكذب ، فقد روى المعافى بن زكريّا عنه : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته ويقول : لعن اللّه قاتلك ! قيل : ومن هو ؟ قال : رجل من امّتي يبغض عشيرتي لا تناله شفاعتي « 2 » .
وعنونه السيوطي في طبقاته وقال : صنّف الهرج والمرج في أخبار المستعين والمعتزّ وأخبار عقلاء المجانين « 3 » .
[ 7269 ] محمّد بن مساور التميمي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام قائلا : مات سنة ثلاث وثمانين ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة .
أقول : رواية محمّد بن مساور عن المفضّل في غيبة الكافي « 4 » .
[ 7270 ] محمّد بن المستنير بن أحمد النحوي ، اللغوي ، مولى سلام بن زياد ، المعروف بقطرب
قال المصنّف : روى نفر منى التهذيب عن ابن محبوب ، عنه ، عن الصادق عليه السّلام « 5 » .
أقول : المصنّف خلط بين « محمّد بن مستنير » عنونه الجامع عن ذاك الباب وبين
هامش
( 1 ) المصدر السابق .
( 2 ) تاريخ بغداد : 3 / 290 .
( 3 ) بغية الوعاة : 104 .
( 4 ) الكافي : 1 / 336 .
( 5 ) التهذيب : 5 / 273 .