من فلان وفلان « 1 » .
أقول : إنّما في الكشّي : روى محمّد بن غالب عن عليّ بن فضّال . . . الخ .
ثمّ لم نر رواية الكشّي عن عليّ بن فضّال بغير توسّط « محمّد بن مسعود » فلعلّ « محمّد بن غالب » محرّف « محمّد بن مسعود » كما أنّ الظاهر أنّ العنوان كان مقيّدا ب « قرابة عبد الرحمن » أو ب « الأسدي » وسقط .
والظاهر أنّ الأصل في قوله : « الطاعة المفروضة وعلى ابن عمّه » « الطاعة المفروضة على جميع الناس وعلى ابن عمّه » كما يشهد له قوله : « وآمن برسوله خاتم النبيّين لا نبيّ بعده » .
ثمّ عنوان الكشّي : ما روي في محمّد بن قيس .
ثمّ يستشمّ من الخبر : أنّ الرجل كان مائلا إلى الغلوّ قابلا أقوال بعض الغلاة ، فقال عليه السّلام للراوي ما تضمّنه . والظاهر اتّحاده مع محمّد بن قيس أبي أحمد الأسدي - الآتي - لكون ذاك ضعيفا وهذا أيضا قد عرفت من الخبر ضعفه ، وعبد الرحمن القصير كان أسديّا فهذا أيضا أسدي .
[ 7192 ] محمّد بن قيس أبو أحمد الأسدي
قال ، قال النجاشي - في محمّد بن قيس أبي نصر الأسدي - : ولنا محمّد بن قيس الأسدي أبو أحمد ، ضعيف ، روى عن أبي جعفر عليه السّلام أخبرنا محمّد بن جعفر . . . الخ .
أقول : نقله الطريق غلط ، فإنّ الطريق لمحمّد بن قيس أبي نصر الّذي عنونه صاحب كتاب ، دون هذا المذكور ضمنا بلا كتاب ؛ والأصل في وهمه الوسيط . وقلنا في سابقه باتّحاده مع هذا .
هامش
( 1 ) الكشي : 340 .