تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩

[ 7154 ] محمّد بن الفرج

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا عليه السّلام قائلا : « الرخّجي ، ثقة » وفي أصحاب الجواد عليه السّلام قائلا : « من أصحاب الرضا عليه السّلام » وفي أصحاب الهادي عليه السّلام . وعنونه النجاشي ، قائلا : الرخّجي ، روى عن عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ( إلى أن قال ) الحسين بن أحمد المالكي ، قال : قرأ عليّ أحمد بن هلال مسائل محمّد بن الفرج . وروى الكافي في أحوال الهادي عليه السّلام عن عليّ بن محمّد النوفلي قال : قال لي محمّد بن الفرج الرخّجي : إنّ أبا الحسن عليه السّلام كتب إليه « يا محمّد اجمع أمرك وخذ حذرك » قال : فأنا في جمع أمري لست أدري ما الّذي أراد بما كتب به إليّ ، حتّى ورد عليّ رسول ، فحملني من مصر مصفّدا بالحديد وضرب على كلّ ما أملك ، فمكثت في السجن ثماني سنين . ثمّ ورد عليّ كتاب منه وأنا في السجن : « لا تنزل في ناحية الجانب الغربي » فقرأت الكتاب وقلت في نفسي : يكتب إليّ وأنا في السجن أنّ هذا لعجب ! فما مكثت إلّا أيّاما يسيرة حتّى افرج عنّى . فكتبت إليه بعد خروجي أسأله أن يسأل اللّه أن يردّ عليّ ضياعي ، فكتب إليّ « سوف يردّ عليك ضياعك وما يضرّك أن لا يردّ عليك » . فلمّا شخص إلى العسكر كتب له بردّ ضياعه ، فلم يصل الكتاب حتّى مات . وكتب أحمد بن الخصيب إليه بالخروج إلى العسكر ، فكتب إلى أبي الحسن عليه السّلام يشاوره ، فكتب عليه السّلام إليه : « اخرج فإنّ فيه فرجك إن شاء اللّه » فخرج فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى مات . وعن أبي يعقوب قال : رأيت محمّد بن الفرج قبل موته بالعسكر في عشيّة من العشايا وقد استقبل أبا الحسن عليه السّلام فنظر إليه نظرا شافيا فاعتلّ محمّد بن الفرج من الغد ؛ فدخلت عليه عائدا بعد أيّام من علّته فحدّثني « أنّ أبا الحسن عليه السّلام قد أنفذ إليه بثوب مدرجا تحت رأسه » فكفّن واللّه فيه « 1 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 500 ح 5 و 6 ، مع اختلاف .