وهو عامّي . وعنونه ابن حجر ووصفه بالعلّاف وقال : « نزل الكوفة ثمّ بغداد ، مقبول من الحادي عشرة ، مات بعد الثلاثين » أي : ومائتين .
[ 6534 ] محمّد بن جعفر القطني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام قائلا : يروي كتب الحسين بن سعيد ، عن عبد السلام بن عبد الوهّاب ، عن الحسين والحسن ابني سعيد ؛ روى عنه التلّعكبري .
أقول : لم أقف عليه في نسختي ، ولكن صدّق نقله الوسيط .
[ 6535 ] محمّد بن جعفر بن محمّد أبو الفتح ، الهمداني ، الوادعي ، المعروف بالمراغي
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : كان وجيها في النحو واللغة ببغداد ، حسن الحفظ ، صحيح الرواية في ما يعلمه ، وكان يتعاطى الكلام ، وكان أبو الحسن السمسمي أحد غلمانه ؛ له كتاب مختار الأخبار ، كتاب الخليلي في الإمامة .
أقول : وعنونه ابن النديم « 1 » والخطيب « 2 » والحموي « 3 » وظاهرهم عامّيته حيث سكتوا عن مذهبه . ويؤيّده عدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له . ولعلّ النجاشي استند في إماميّته - كما هو ظاهر عنوانه له - إلى ما قاله من أنّ له « كتاب الخليلي في الإمامة » مع أنّ ابن النديم والحموي عدّا في كتبه « كتاب الاستدراك لما أغفله الخليل » ومفهوم كلامهما : أنّ « الخليلي » كتابه في اللغة في ما غفل عنه الخليل في كتابه العين .
ثمّ قول النجاشي : « الهمداني الوادعي » يدل على أنّه فهم من « الهمداني » كونه
هامش
( 1 ) فهرست ابن النديم : 94 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 2 / 152 .
( 3 ) معجم الأدباء : 18 / 101 .