لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى اللّه في أمره كلّه ، فإنّ اللّه مع الّذين اتّقوا والّذين هم محسنون « 1 » .
وفي أسد الغابة : روى ابن سيرين : أنّه كلّم معاوية بكلام شديد لمّا أراد البيعة ليزيد : وروى ابنه عنه : أنّه لمّا قتل عمّار قال لعمرو بن العاص : إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : تقتله الفئة الباغية .
وروى الشافي : أنّ بني اميّة لمّا نقموا على عمر بن عبد العزيز ردّه فدك قال : حدّثه أبو بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جدّه : أنّ النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : فاطمة بضعة منّي يسخطني ما يسخطها . . .
الخبر « 2 » .
وروى الطبري : أنّ داره كانت بجنب دار عثمان ، ففتح لمن حاصره باب داره ونادى الناس ، فأقبلوا عليه من داره « 3 » .
[ 5470 ] عمرو بن حسّان الأزدي
قال : وثّقه الشيخ في رجاله في نسختي عادّا له في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ونقله بن داود أيضا عنه .
أقول : إنّ ابن داود إنّما عنون « عمر بن حسّان » لا « عمرا » والخلاصة لم يصدّق ذا ولا ذاك ، ونسخ الآخرين أيضا لم تتضمّن ذلك ؛ ونسخة المصنّف غير معلوم الاعتبار ، فتوثيقه ساقط .
هامش
( 1 ) وجدناه في سيرة ابن هشام : 4 / 241 ( ط - إحياء التراث العربي ) .
( 2 ) الشافي : 4 / 103 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 383 .