مع أنّه لم ينقل وصف « الخشّاب » إلّا في الأوّل ، وأمّا في الثاني فبدون الوصف ، ونقل وقوعه بدون الوصف في مواضع كثيرة من الأخبار ، فلا يبعد زيادة « الخشّاب » في فضل كوفة التهذيب ، ويكون هو « الزيتوني » الآتي .
ثمّ أكثر رواياته عن موسى بن جعفر البغدادي ، كما في فهرست الشيخ في عمرو بن سعيد الزيّات ، وفي محمّد بن مصبح ، وفي الكافي في باب ما عند الأئمّة - عليهم السّلام - من آيات الأنبياء « 1 » .
[ 5696 ] عمران بن موسى الزيتوني
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : قمّي ثقة ، له كتاب نوادر كبير ، أخبرنا ابن شاذان قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، قال : حدّثنا أبي عنه بكتابه .
أقول : هو « عمران بن موسى الأشعري » المتقدّم ، فطريقه في الحسن بن موسى أيضا « أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه » وهو المطلق الّذي قلنا بزيادة « الخشّاب » فيه في موضع ، ففي ماء سماء الكافي : محمّد بن يحيى ، عن عمران بن موسى « 2 » .
وبالجملة : « عمران بن موسى » واحد ، لا ثلاثة ، فالخشّاب وهم ، والزيتوني والأشعري لا تنافي بينهما . ولم يعنون الشيخ في الرجال واحدا منهم ، وفوت واحد منه كثير ، وأمّا أكثر فبعيد .
[ 5697 ] عمران بن ميثم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
الأسدي .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 231 .
( 2 ) الكافي : 6 / 388 .