وكيف كان : فالظاهر أنّه الّذي عنونه الذهبي بلفظ « عمر بن موسى بن وجيه الميتمي الوجيهي الحمصي » وقال : وروى لوين حدّثنا بقية عن عمر بن موسى الوجيهي ، عن أبي القاسم ، عن أبي أمامة - رفعه - الأكل في السوق دناءة . ونقل عن ابن عديّ وضعه الحديث سندا ومتنا .
قلت : ومنه ما روى عنه ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : « اوذن النبيّ بجنازة فلم يشهدها وقال : إنّه كان يبغض عثمان ، أبغضه اللّه » فإن كان ما نسبوا إليه حقّا فالرجل عامّيّ كذّاب لا زيديّ ، ورواية الشيخ - في الفهرست - عنه قال : « سمعت من زيد قراءة قال : هذه قراءة جدّي » أعمّ من زيديّته .
[ 5653 ] عمر بن ميمون الأودي
وقع في بعض النسخ ، ومرّ في « عمرو بن ميمون » .
[ 5654 ] عمر بن واقد
روى الإكمال عنه ، قال : أرسل إليّ السندي ( إلى أن قال ) فقال : أتعرف موسى بن جعفر ؟ فقلت إي واللّه ! إنّي لأعرفه وبيني وبينه صداقة منذ دهر ( إلى أن قال ) فلم نبرح حتّى غسّل وكفّن وحمل ، فصلّى عليه السندي ودفنّاه ؛ فكان عمر بن واقد يقول : كيف يقولون : إنّه حيّ ! وأنا دفنته « 1 » .
والظاهر من سياق الخبر عامّيّته ، ولا يبعد كونه أبا « الواقدي » المعروف ، فإنّه محمّد بن عمر بن واقد .
* * *
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 37 .