عمرو بن قيس الماصر - وهم مرجئة أهل العراق ، منهم أبو حنيفة ونظراؤه « 1 » .
وخبر الكشّي في ثوير : عن ثوير ، قال : خرجت حاجّا فصحبني عمر بن ذرّ القاضي وابن قيس الماصر والصلت بن بهرام ، وكانوا إذا نزلوا قالوا : انظر الآن فقد حرّرنا أربعة آلاف مسألة نسأل أبا جعفر عن ثلاثين كلّ يوم وقد قلّدناك ذلك ، فغمّني ذلك ( إلى أن قال ) فقال - عليه السّلام - : ما يغمّك من ذلك ؟
فإذا جاءوا فأذن لهم . . . الخبر « 2 » .
وحيث إنّ الخبر تضمّن حال هذا وابن ذرّ وابن بهرام أيضا - كثوير - فلا بدّ أنّهم ذكروا في العنوان وسقط ذكرهم من النسخة ؛ كما أنّ في عنوان محمّد بن إسحاق وجمع آخر معه لا بدّ من وقوع تصحيف ، وأنّ عنوانه كان عنوانا جامعا فحرّف ، كما لا يخفى على من راجعه .
ويأتي بعنوان « عمر بن قيس الماصر » .
[ 5533 ] عمرو بن قيس المشرقي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسن والحسين - عليهما السّلام - وقال الكشّي : وجدت بخطّ محمّد بن عمر السمرقندي ، وحدّثني بعض الثقات من أصحابنا ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران القمّي ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبيه ، عن أبي الجارود ، عن عمرو بن قيس المشرقي ، قال : دخلت على الحسين بن عليّ - عليه السّلام - أنا وابن عمّ لي وهو في قصر بني مقاتل ، فسلّمت عليه ، فقال له ابن عمّي : هذا الّذي أرى خضاب أو شعرك ؟ فقال : خضاب والشيب إلينا بني هاشم أسرع وأعجل ؛ ثمّ أقبل
هامش
( 1 ) فرق الشيعة : 6 - 7 .
( 2 ) الكشي : 219 .