ثمّ الظاهر كون قول النجاشي : « المعروف بشفا » عليلا ، والصحيح « المعروف بالسقّاء » ففي طلاق حامل الكافي « 1 » وأحكام طلاق التهذيب « 2 » « جعفر بن سماعة ، عن عليّ بن عمران السقّاء » ومنه يظهر ما في قول النجاشي في راويه .
وعدّ الشيخ - في الرجال - في أصحاب الصادق - عليه السّلام - « عمران السقّاء » والظاهر كونه أبا هذا .
وكيف كان : ففي اعتكاف التهذيب في شرح قول المفيد : « ولا يكون الاعتكاف إلّا في المسجد الأعظم » روى ذلك عليّ بن الحسن ، عن أحمد بن صبيح ، عن عليّ بن عمران ، عن الصادق - عليه السّلام - « 3 » ورواه الاستبصار عن « عليّ بن غراب » « 4 » ولم يتفطّن الوافي فنقله عن الثاني مثل الأوّل « 5 » كما أنّ الجواهر لم يتفطّن أن الأصل واحد ، فجعله خبرين « 6 » .
[ 5240 ] عليّ بن عيسى الأشعري ، القمّي
قال المصنّف : قال الوحيد : « يظهر ممّا يأتي في ابنه محمّد حسنه في الجملة » والّذي يعرف من ابنه ما قاله إنّما « عليّ بن عيسى الطلحي » لا هذا ، لقول النجاشي ثمّة : كان وجها بقم وأميرا عليها من قبل السلطان ، وكذلك أبوه .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 82 ، وفيه : عليّ بن عمران الشفا .
( 2 ) التهذيب : 8 / 73 .
( 3 ) التهذيب : 4 / 290 .
( 4 ) الاستبصار : 2 / 127 .
( 5 ) انظر الوافي : أبواب فضل شهر رمضان وليلة القدر ، باب الاعتكاف .
( 6 ) الجواهر : 17 / 172 .