فأتيت عليّا فأخبرته ، فركب وركبت معه ودخل على فارس ، فقام إليه وعانقه وقال : كيف أشكر هذا البرّ ؟ فقال : لا تشكرني فإنّي لم أتك ، إنّما بلغني أنّ عليّ بن عمرو قدم يشكو ولد سنان ، وأنا أضمن مصيره إلى ما يحبّ ؛ فدلّه عليه ، فأخذ بيده فأعلمه أنّي رسول أبي الحسن - عليه السّلام - وأمره أن لا يحدث في المال الّذي معه حدثا ، وأعلمه أنّ لعن فارس قد خرج ، ووعده أن يصير إليه من غد ، ففعل ، وأوصله العمري وسأله عمّا أراد وأمره بلعن فارس وحمل ما معه « 1 » .
أقول : إنّما روى الكشّي الخبر في فارس ، لا أنّه عنونه . ولتحريف خبره وإجماله بحيث لا يفهم منه محصّل لم يعنونه العلامة وابن داود ، مع التزامهما بعنوان الممدوحين ولو مع ضعف طرق مدحهم . ووقع في مولد عسكري الكافي « 2 » .
[ 5189 ] عليّ بن عبد اللّه
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : أبو الحسن العطّار القمّي ، ثقة من أصحابنا ، له كتاب الاستطاعة على مذاهب أهل العدل ( إلى أن قال ) عن أحمد بن محمّد ابن عيسى ، عنه بكتابه .
أقول : وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد والهادي - عليهما السّلام - وعدم عنوان الشيخ في الفهرست له غفلة .
[ 5190 ] عليّ بن عبد اللّه ، أبو طالب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة - عليهم السّلام - قائلا :
هامش
( 1 ) الكشّي : 526 .
( 2 ) الكافي : 1 / 512 .