إحرامه « 1 » وفي فضل النظر إلى كعبة الكافي « 2 » .
ثمّ إنّ النجاشي وإن لم يعنون عليّ بن غراب - الآتي - إلّا أنّ سكوته في هذا عمّا قاله الشيخ في الرجال والفهرست : من اتّحاد هذا مع عليّ بن غراب دليل على عدم معلوميّته . وكيف كان : فبعد حكم الشيخ بكون مراده من « عليّ بن عبد العزيز الفزاري » عليّ بن غراب - الآتي - يكون حاله حاله ، ويبقى الأموي والمزني مجهولين .
وممّا يشهد لكون « الفزاري » ابن غراب تقريب ابن حجر ، فقال : عليّ ابن غراب الفزاري مولاهم الكوفي القاضي ، قال الفلكي : « غراب » لقب ، وهو « عبد العزيز » سمّاه مروان بن معاوية وقال مرّة عليّ بن أبي الوليد ، صدوق ، وكان يدلّس ويتشيّع ؛ وأفرط ابن حبّان في تضعيفه ، من الثامنة ، مات سنة 84 .
[ 5188 ] عليّ بن عبد الغفّار
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي - عليه السّلام - وروى الكشّي عن العيّاشي ، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت ، قال : كنت بسرّمنرأى أتنفّل في وقت الزوال ، إذ جاء إليّ عليّ بن عبد الغفّار ، فقال لي :
أتاني العمري - رحمه اللّه - فقال لي : يأمرك مولاك أن توجّه رجلا ثقة في طلب رجل يقال له : « عليّ بن عمرو العطّار » قدم من قزوين وهو ينزل في جنبات دار أحمد بن الخصيب ، فقلت : سمّاني ؟ فقال : لا ولكن لم أجد أوثق منك ؛ فدفعت إلى الدرب الّذي فيه عليّ ، فوقفت على منزله وإذا هو عند فارس ،
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 83 .
( 2 ) الكافي : 4 / 241 .