المراد به « عليّ » - كما قال النجاشي - غير معلوم ، فالشيخ جعله لابنه الآخر « عبيد اللّه » بل المفهوم من الشيخ عدم كتاب للأب أيضا حيث لم يعنون في فهرسته - الموضوع لذوي الكتب - غير « عبيد اللّه » دون هذا وأبيه ؛ والطرق الّتي ذكرها النجاشي لعليّ بن أبي رافع لم يدلّ واحد منها ؛ فالأخير أعمّ ، والأوّلان محرّفان لا بدّ من السقط منهما ، كما لا يخفى .
كما أنّ قول النجاشي : « إنّ هذا كان كاتبه » غير محقّق ، وإنّما المحقّق كون أخيه « عبيد اللّه » كاتبه بالاتّفاق من الخاصّة والعامّة .
نعم ، في زيادات حدود التهذيب « عن عليّ بن أبي رافع ، قال : كنت على بيت مال عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - وكاتبه ، وكان في بيت ماله عقد لؤلؤ فأرسلت إلى بنت علي - عليه السّلام - الخبر « 1 » .
إلّا أنّ النجاشي رواه عن عبيد اللّه بن أبي رافع ، فقال : وبهذا الإسناد عن عبيد اللّه بن أبي رافع في حديث امّ كلثوم بنت أمير المؤمنين - عليه السّلام - أنّها استعارت من أبي رافع حليّا من بيت المال بالكوفة .
ورواه الطبري عن عبّاس بن الفضل ، عن أبيه ، عن جدّه ابن أبي رافع :
أنّه كان خازنا لعليّ - عليه السّلام - على بيت المال ، الخبر « 2 » .
[ 4988 ] عليّ بن أبي سهل بن حاتم بن أبي حاتم ، القزويني ، أبو الحسن
قال : عنونه النجاشي هكذا ، وعنونه غيره « عليّ بن حاتم » نسبة إلى الجدّ .
أقول : بل الكلّ متّفقون على أنّه « عليّ بن حاتم » إلّا أنّ الشيخ في الرجال والفهرست اقتصر على اسم أبيه والنجاشي زاد كنيته قبله . ويأتي بذلك العنوان .
هامش
( 1 ) التهذيب : 10 / 151 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 156 .