حمدويه ، قال : قال محمّد بن عيسى : إنّ عثمان بن عيسى رأى في منامه أنّه يموت بالحير فيدفن بالحير ، فرفض الكوفة ومنزله وخرج إلى الحير وابناه معه ، فقال : لا أبرح منه حتّى يمضي اللّه مقاديره ، فقام يعبد ربّه جلّ وعزّ حتى مات ودفن فيه ؛ وصرف ابنيه إلى الكوفة .
عليّ بن محمّد ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن جمهور ، عن أحمد بن محمّد ، قال : أحد القوّام « 1 » عثمان بن عيسى ، وكان يكون بمصر وعنده مال كثير وستّ جواري ؛ فبعث إليه أبو الحسن - عليه السّلام - فيهنّ وفي المال ، فكتب إليه : أنّ أبي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه ، وقد صحّت الأخبار بموته واحتجّ عليه ؛ قال : فكتب إليه : إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء ، وإن كان قد مات - على ما تحكي - فلم يأمرني بدفع شيء إليك ، وقد أعتقت الجواري « 2 » .
وقال بعضهم « 3 » : روى العلل الخبر الأخير « 4 » .
وفي الكشّي - بعد نقل إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عن جمع من فقهاء أصحاب الكاظم والرضا - عليهما السّلام - : وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب : « الحسن بن فضّال وفضالة بن أيّوب » وقال بعضهم مكان فضالة :
« عثمان بن عيسى » « 5 » .
أقول : وعدّه الكشّي في جمع يروي عنهم الفضل بن شاذان ، كما يأتي فيه .
هامش
( 1 ) في المصدر : أحد القوم .
( 2 ) الكشّي : 597 - 599 .
( 3 ) لا يخفى ما في هذه الفقرة من النقص ، يظهر بالمراجعة إلى تنقيح المقال ، واحتمال السقط غير بعيد .
( 4 ) علل الشرائع : 236 ، ب 171 ح 2 .
( 5 ) الكشّي : 556 .