ولقي من وجوه العامّة جمعا » وعدّ هذا فيهم . هكذا في نسخته ، وأظنّه تصحيف « الترقفي » فلو كان « البرفقي » صحيحا لكان السمعاني يعنونه ؛ مع أنّه إنّما عنون « الترقفي » وضبطه بضمّ التاء « 1 » والقاف والفاء أخيرا ، وقال : نسبة إلى « ترقف » وظنّي أنّها من أعمال واسط ، منها أبو محمد العبّاس بن عبد اللّه بن أبي عيسى الترقفي الباكسائي ؛ وكان ثقة صدوقا حافظا رحل إلى الشام ، في الحديث سمع محمد بن يوسف الفريابي ، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وإسماعيل بن محمد الصفّار ، توفّى في المحرّم 268 ، وقيل : 7 .
وعنونه الخطيب ووثّقه « 2 » وكذا ابن حجر ، لكنّه ضبط الترقفي بفتح المثنّاة .
وبالجملة : هو من ثقات محدّثي العامّة .
[ 3883 ] العبّاس بن بكّار الضبّي
قال : وقع في نوادر آخر الفقيه .
أقول : يحتمل زيديّته ، فقال ثمّة : روى العبّاس بن بكّار الضبّي عن محمد بن سليمان البزّاز عن عمرو بن خالد عن زيد بن عليّ ؛ الخبر « 3 » .
وعنونه ميزان الذهبي ، ونقل عنه روايات :
منها : عن عليّ - عليه السّلام - إذا كان يوم القيامة نادى مناد : يا أهل الجمع ! غضّوا أبصاركم عن فاطمة حتّى تمرّ على الصراط إلى الجنّة .
وعن أبي هريرة : مكتوب على العرش : لا إله إلّا اللّه وحدى ، محمد عبدي ورسولي ، أيّدته بعليّ .
وعن حذيفة : إنّ سلمان قال للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - من أيّ
هامش
( 1 ) بل ضبطه بفتح التاء .
( 2 ) تاريخ بغداد : 12 / 143 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 411 .