أقول : ومرّ عنوان رجال الشيخ له بلفظ « عبد اللّه بن أبي الدنيا » .
وقال الخطيب : عبد اللّه بن محمّد أبو بكر القرشي ، مولى بني اميّة ، المعروف بابن أبي الدنيا ، مؤدّب المعتضد ، مات سنة 281 « 1 » .
وقال ابن النديم : ابن أبي الدنيا اسمه عبد اللّه بن محمّد بن عبد ، يكنّى أبا بكر ، كان ورعا زاهدا عالما بالأخبار والروايات « 2 » .
[ 4488 ] عبد اللّه بن محمّد يكنّى أبا محمّد ، الشامي الدمشقي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب العسكري - عليه السّلام - قائلا :
يروي عن أحمد بن محمّد بن عيسى وغيره .
أقول : الظاهر أنّه الّذي روى الكشّي في عبد اللّه بن أبي يعفور بلفظ « أبو محمّد الشامي الدمشقي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى » « 3 » .
قال : نفى الوحيد البعد عن كونه « عبد اللّه بن محمّد الدمشقي » أو « عبد اللّه بن محمّد الشامي » الآتيين الضعيفين .
قلت : الظاهر اتّحاد « عبد اللّه بن محمّد الدمشقي » و « عبد اللّه بن محمّد الشامي » والنجاشي والشيخ في الفهرست وإن نقلا عن ابن الوليد وابن بابويه استثناء كلّ من العنوانين من رجال النوادر ، إلّا أنّ الظاهر أنّ مرادهما استثناء من عبّر عنه بلفظ « الشامي » أو « الدمشقي » لا أنّهما اثنان . ويشهد لما قلنا جمع رجال الشيخ وخبر الكشّي بين الشامي والدمشقي في التعبير ، كما عرفت هنا .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 10 / 89 .
( 2 ) فهرست ابن النديم : 236 ، وفيه : عبد اللّه بن محمّد بن عبيد .
( 3 ) الكشّي : 249 .