وابن زياد وفي عثمان ، ومنها :
ثمانين ألفا دين عثمان دينهم * كتائب فيها جبرئيل يقودها
وقال في مدح بشر بن مروان ، أخي عبد الملك :
إذا ما أبو مروان خلّى مكانه * فلا تهنأ الدنيا ولا يرسل القطر
ولا يهنئ الناس الولادة بينهم * ولم يبق فوق الأرض من أهلها شفر
وقال في مدح أسماء بن خارجة الّذي كان من أصحاب ابن زياد :
إذا مات ابن خارجة بن حصن * فلا مطرت على الأرض السماء
ولا رجع الوفود بغنم جيش * ولا حملت على الطهر النساء
ومن أبياته بعد ما نقل عن اللهوف :
أصابهما أمر الإمام فأصبحا * أحاديث يسعى بكلّ سبيل « 1 »
ومراده بالإمام إمّا يزيد وإمّا ابن زياد .
ثمّ أين طبقة من في النجاشي - الّذي راويه عباد الّذي كان موته بعد الخمسين والمائتين - ممّن في الأغاني الّذي صرّح بموته في أيّام عبد الملك ؟
قال : قال ابن داود : الزبير : بفتح الزاي .
قلت : إنّما ضبط كامل الجرزي « 2 » ذاك الشاعر بالفتح ، وأمّا هذا فغير معلوم كونه كذلك .
وكيف كان : فالظاهر زيديّة هذا ، كما يأتي في الآتي .
[ 4315 ] عبد اللّه بن الزبير الرسّان
قال : مرّ في عبد الرحمن بن سيابة رواية الكشّي عن عبد الرحمن ، قال : دفع
هامش
( 1 ) في نسختنا من اللهوف :أصابهما فرخ البغيّ فأصبحا * أحاديث من يسري بكلّ سبيل( 2 ) الكامل في التاريخ : 4 / 36 .