- عليه السّلام - فقال له : أما واللّه ! إنّ ابن امّك كان كذلك ، يعني عليّ بن الحسين - عليه السّلام - « 1 » .
وروى تقديم طواف مفرد الكافي عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن مفرد الحجّ يقدّم طوافه أو يؤخّره ؟ قال : يقدّمه ، فقال رجل إلى جنبه : لكن شيخي لم يفعل ذلك ، كان إذا قدم أقام بفخّ حتّى إذا رجع الناس إلى منى راح معهم ؛ فقلت له : من شيخك ؟ قال عليّ بن الحسين ؛ فسألت عن الرجل ، فإذا هو أخو عليّ بن الحسين - عليه السّلام - لامّه « 2 » .
والظاهر سقوط كلمة « من الرضاعة » من آخر الخبر ، وإن روى الكافي خبرا آخر - أي خبر النعماني - في « باب أنّ الأئمة - عليهم السّلام - محدّثون » أيضا بدونها ، مع تخليط « 3 » .
وممّا نقلنا من الخبرين انقدح لك عدم استبصاره ، فكيف استقرب حسنه ؟ كما أنّ المفهوم من المعارف كونه مولى الحسين - عليه السّلام - نفسه ، لا كما قال الشيخ في الرجال .
[ 4313 ] عبد اللّه بن الزبير
قال : عدّه الشيخ - في رجاله - وغيره في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وروى الجمهور وأصحابنا عن عليّ - عليه السّلام - قال : ما زال الزبير منّا أهل البيت حتّى نشأ ابنه عبد اللّه ، فأفسده « 4 » .
وقال ابن أبي الحديد : كان يبغض عليّا - عليه السّلام - وينتقصه وينال من
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة : 66 وفيه : عبد اللّه بن زيد .
( 2 ) الكافي : 4 / 459 .
( 3 ) الكافي : 1 / 270 وفيه : عبد اللّه بن زيد .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 102 ؛ وسيأتي قول المؤلّف - دام ظلّه - : « لكن ليس ذلك في نسخنا من النهج » .