يغلو في الرفض ، ولا يتابع على حديثه ، وأنّه كذّاب « 1 » .
وعنونه الذهبي وزاد في وصفه « الرازي » وجعل كنيته « أبا سليمان » ونقل روايته عن الأعمش عن عباية الأسدي عن ابن عبّاس مرفوعا « يا امّ سلمة إنّ عليّا لحمه من لحمي ودمه من دمي » وعن ابن عبّاس « ستكون فتنه ، فمن أدركها فعليه بالقرآن وعليّ بن أبي طالب ، فانّي سمعت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو آخذ بيد عليّ يقول : هذا أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني ، وهو فاروق الامّة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي .
ثمّ عدم عنوان الشيخ في الرجال والفهرست له غفلة .
[ 4296 ] عبد اللّه بن دباس
يأتي في محمّد بن عمّار بن ياسر .
[ 4297 ] عبد اللّه بن دكين الكوفي ، أبو عمرو
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : وعنونه الخطيب ، وروى عن أحمد بن حنبل توثيقه ، وعن أبي زرعة تضعيفه ؛ وروى خبرين عنه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ - عليهم السّلام - « 2 » .
فالظاهر عاميّته ، وعنوان رجال الشيخ أعمّ .
هامش
( 1 ) اللئالي المصنوعة : 324 ( مناقب الخلفاء الأربعة ) .
( 2 ) تاريخ بغداد : 9 / 451 و 452 .