عليه السّلام - قائلا : « قتل معه عليه السّلام » وقوله هنا كقوله ثمّة الضمير فيهما راجع إلى الحسين - عليه السّلام - في قوله : « أخو الحسين عليه السّلام » .
هذا ، وفي الطبري : ثمّ إنّهم أحاطوا به إحاطة ، وأقبل إلى الحسين - عليه السّلام - غلام من أهله فأخذته أخته زينب لتحبسه ، فقال لها الحسين - عليه السّلام - : احبسيه ، فأبى الغلام وجاء يشتدّ إلى الحسين - عليه السّلام - فقام إلى جنبه ؛ وقد أهوى بحر بن كعب إلى الحسين - عليه السّلام - بالسيف ، فقال الغلام : يا بن الخبيثة أتقتل عمّي ؟ فضربه بالسيف فاتقاه الغلام بيده فأطنّها إلّا الجلدة ، فإذا يده معلّقة ، فنادى الغلام يا امّاه ! فأخذه الحسين - عليه السّلام - فضمّه إلى صدره وقال : يا ابن أخي ! اصبر على ما نزل بك واحتسب في ذلك الخير ، فان اللّه يلحقك بآبائك الصالحين : برسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعليّ بن أبي طالب وحمزة وجعفر والحسن بن عليّ - صلّى اللّه عليهم أجمعين « 1 » .
ومثله في إرشاد المفيد ، قائلا : فخرج إليهم عبد اللّه بن الحسن ، وهو غلام لم يراهق من عند النساء ؛ الخ « 2 » .
[ 4267 ] عبد اللّه بن الحسن بن عليّ بن جعفر
يروي عنه محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري في قربه ، ويروي هو عن جدّه ، عن أخيه الكاظم - عليه السّلام - ومنها في صلاة الخوف « 3 » وفي كسر بيض النعام « 4 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 450 .
( 2 ) الإرشاد : 241 .
( 3 ) قرب الإسناد : 99 .
( 4 ) قرب الإسناد : 104 .