أقول : بل أخبار القدح مستفيضة وأخبار المدح شاذّة ومن طرق الزيديّة ؛ وقرّر القادحة القدماء ، فرواها محمّد بن الحسن الصفّار ومحمّد بن يعقوب الكليني ونظرائهما من الأئمة ساكتين عن تأويلها ، والتاريخ أيضا يعضدها ؛ ولم تنحصر الأخبار بما نقل ، بل لو أريد الاستقصاء لطال الكلام .
وقد روي عنه أمور منكرة فوق عدم استبصاره ، ففي خبر : أنّه قال للصادق - عليه السّلام - إنّ الحسين كان ينبغي له إذا عدل أن يجعلها في الأسنّ من ولد الحسن « 1 » .
وروى الطبري في ذيله باسناده عن سليمان بن قرم ، قال : قلت لعبد اللّه بن الحسن أفي قبلتنا كفّار ؟ قال : نعم الرافضة ! « 2 » .
وقال ابن قتيبة : رؤي عبد اللّه بن الحسن يوما يمسح على خفّيه ، فقال :
مسح عمر ، ومن جعله بينه وبين اللّه فقد استوثق « 3 » .
[ 4264 ] عبد اللّه بن الحسن ، الدينوري
قال : روى مكاسب التهذيب ، عن البرقي ، عنه ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - « 4 » .
أقول : الأصل في عنوانه الجامع ، ونقل عن نسخة « الزبيدي » وعن أخرى « الزيدي » وكيف كان : كان على الشيخ عنوانه في الرجال ، لعموم موضوعه .
[ 4265 ] عبد اللّه بن الحسن ، العلوي
يروي عن الفتح بن يزيد ويروي عنه الصفّار ، كما يفهم من أدنى معرفة
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 47 / 281 .
( 2 ) ذيل تاريخ الطبري : 651 .
( 3 ) معارف ابن قتيبة : 123 .
( 4 ) التهذيب : 6 / 387 .