تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
وعن القتيبي ، عن الفضل ، قال : حدّثني عبد العزيز بن المهتدي ، وكان خير قميّ رأيته ، وكان وكيل الرضا - عليه السّلام - وخاصّته ، قال : سألت الرضا - عليه السّلام - فقلت : إنّي لا ألقاك في كلّ وقت فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : خذ عن يونس بن عبد الرحمن « 1 » . وقال العلامة في الخلاصة : قال الشيخ في الغيبة : خرج فيه عن أبي جعفر - عليه السّلام - : فقبضت - والحمد للّه - وقد عرفت الوجوه الّتي صارت إليك منها ، غفر اللّه لك ولهم الذنوب ورحمنا وإيّاكم ؛ وخرج فيه : غفر اللّه لك ذنبك ورحمنا وإيّاك ورضي عنك برضائي عنك « 2 » . أقول : قال الشيخ في الغيبة في فصل أخبار السفراء : « وقبل ذكر من كان سفيرا حال الغيبة نذكر طرفا من أخبار من كان يختصّ بكلّ إمام ويتولّى له على وجه الايجاز ، ونذكر من كان ممدوحا حسن الطريقة » « 3 » ثمّ عدّ هذا في الممدوحين وروى ما قال العلامة في الخلاصة . ثمّ بعد روايته عن الرضا - عليه السّلام - كما يظهر من خبر الكشّي الأخير - يكون عدّ الشيخ في رجاله له في من لم يرو عن الائمّة - عليهم السّلام - وهما ؛ كما أنّ عدم ذكر الغيبة كونه وكيلا عن الرضا عليه السّلام - كما دلّ عليه الخبر الثاني من الكشّي والأخير - قصور . وما نقله الغيبة مضمون خبر الكشّي الثالث ؛ ومنه يظهر تحريفات خبر الكشّي وما سقط منه وما زيد فيه . وللمصنّف كلمات واهية لم نطوّل بالتعرّض لها . وأمّا قوله : « قد عرفت من النجاشي رواية محمّد بن أحمد بن خالد ، ومحمّد بن الحسين بن عبد العزيز عنه » فليس لنا « محمّد بن أحمد بن خالد » بل « أحمد
هامش
( 1 ) الكشّي : 483 . ( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 211 . ( 3 ) المصدر : 209 .