اتّحاده مع « عبد السلام بن عبد الرحمن بن نعيم » بنسبته إلى الجدّ ، إلّا أنّ عنوان الشيخ في الرجال لهما يأباه .
أقول : يعدّد الشيخ في الرجال عنوان الواحد المقطوع ، فكيف في مثله ؟
[ 4102 ] عبد الصمد بن بشير
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ، قائلا : « العرامي الكوفي » وعنونه في الفهرست . والنجاشي ، قائلا : العرامي العبدي - مولاهم - كوفي ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - له كتاب يرويه جماعة ، منهم عبيس بن هشام الناشري .
أقول : وذكره المشيخة ، وطريقه إليه جعفر بن بشير « 1 » .
قال : سمعت من الفهرست رواية ابن نهيك عنه .
قلت : الفهرست وإن قال في آخر كلامه : « عن ابن نهيك عنه » إلّا أنّ الضمير في قوله : « عنه » راجع إلى « عبيس » في قوله أوّلا : « له كتاب رواه عبيس بن هشام » إلّا أنّ الأصل في وهمه الجامع .
قال : قال في محكيّ المنتقى : « المعهود من رواية موسى بن القاسم عن أصحاب الصادق - عليه السّلام - الّذين لم يتأخروا إلى زمن الرضا - عليه السّلام - أن تكون بالواسطة ، وعبد الصمد ذامنهم ، فالشك حاصل في اتّصال الطريق لشيوع الوهم في مثله » « 2 » ولم أفهم المراد ، فانّ هذا من أصحاب الصادق - عليه السّلام - دون الرضا - عليه السّلام - فرواية موسى عنه في محلّه .
قلت : مراده واضح ، وهو أنّ هذا لم يعدّ في غير أصحاب الصادق
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 519 .
( 2 ) منتقى الجمان : 3 / 224 - 225 باب محرّمات الإحرام .