مولاهم » والذهبي « عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العمري مولاهم » وضعّفاه .
ولا تنافي بين عنوانهما ، فعمر كان من عدي .
ومن المحتمل قريبا أن يكون الأصل في هذا ومن عنوناه واحدا بكون « التنوخي » محرّف « العدوي » فمرّ عدّ الشيخ في أصحاب عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - « زيد بن أسلم العدوي مولاهم المدني مولى عمر بن الخطّاب » قائلا :
« تابعي كان يجالسه كثيرا » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطّاب المدني العدوي ، فيه نظر .
[ 4019 ] عبد الرحمن بن السائب
قال : روى مجالس المفيد عنه ، قال : جمع زياد شيوخ أهل الكوفة وأشرافهم في مسجد الرحبة لسبّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - والبراءة منه ، وكنت فيهم وكان الناس من ذلك في أمر عظيم ، فغلبتني عيناي فنمت فرأيت في النوم شيئا طويل العنق أهدب ! فقلت من أنت ؟ قال : أنا النقّاد ذو الرقبة ، قلت : وما النقّاد ؟ قال : طاعون بعثت إلى صاحب هذا القصر لأجتثّه من جديد الأرض كما عنى وحاول ما ليس له .
فانتبهت فزعا ، وأنا في جماعة من قومي ؛ فقلت : هل رأيتم ما رأيت في المنام ؟ فقال رجلان منهم رأينا كيت وكيت - بالصفة - وقال الباقون : ما رأينا شيئا ؛ فما كان بأسرع من أن خرج من دار زياد رجل ، فقال : يا هؤلاء انصرفوا فانّ الأمير مشغول عنكم ! فسألناه عن خبره ، فخبّرنا أنّه طعن في ذلك الوقت ! فما تفرّقنا حتّى رأينا الواعية ؛ فأنشأت أقول :
قد جشم الناس أمرا ضاق ذرعهم * بحمله حين ناداهم إلى الرحبة
يدعو على ناصر الإسلام حين يرى * له على المشركين الطول والغلبة
ما كان منتهيا عمّا أراد بنا * حتّى تناوله النقّاد ذو الرقبة