أقول : إن ثبت كونه ممّن نزل فيه
« وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ »
« 1 » كما رووا واستندا إليه في العدّ يكون حسن الحال .
[ 3120 ] سرق بن أسد ، الجهني
ويقال : الأنصاري ، ويقال : إنّه من بني الدئل
قال : صحابي ، لم أستثبت حاله .
أقول : بل هو معلوم الذمّ ؛ فقالوا : روي عنه أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - سمّاه « سرق » لأنّه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية راحلتين قدم بهما صاحبهما المدينة ، فأخذهما ثمّ هرب وتغيّب عنه ؛ واخبر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بذلك ، فقال : التمسوه ؛ فلمّا أتوه به ، قال : أنت سرق ! ما حملك على ما صنعت ؟ قلت : قضيت بثمنهما حاجتي ، قال : فاقضه ، قلت : ليس عندي ، قال : يا أعرابي ! اذهب به حتّى تستوفي حقّك ؛ قال : فجعل النّاس يسومونه ليفتدوه منه ، فأعتقه . وفي أسد الغابة قال العسكري : سرق وزن غدر .
[ 3121 ] سراقة بن مالك بن جعشم
مرّ مشروحا في « سراقة بن جعشم » .
[ 3122 ] السريّ
الّذي شيخ الطبري مكاتبة ، عن شعيب ، عن سيف
أحد الكذّابين الخبيثين ، روى عنه قصّة أبي ذرّ أنّه خرج بنفسه إلى الربذة ،
هامش
( 1 ) التوبة : 92 .