والثاني في أرواح مؤمنيه « 1 » .
وعنونه الذهبي ، وقال : مات بالكوفة سنة 231 قال محمد بن محمد بن عمرو النيسابوري : مجمع على كذبه ؛ وهو قول مردود ، فلا بأس به غير التشيّع .
قلت :
« وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ »
« 2 » .
إلى هنا تمّ الجزء الخامس - حسب تجزئتنا - ويليه الجزء السادس إن شاء اللّه تعالى وأوّله : عبادة بن الصامت
* * *
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 243 .
( 2 ) البروج : 7 .