حرب معاوية ، قال المختار - وهو غلام شابّ - لعمّه : هل لك في الغنى والشرف ؟
قال : وما ذاك ؟ قال : تستوثق الحسن ، وتستأمن به إلى معاوية ، فقال له :
عليك لعنة اللّه ! أثب على ابن بنت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - فأوثقه ؟
بئس الرجل أنت ! « 1 » .
وكان على رجال الشيخ عنوانه .
[ 3187 ] سعد بن مسلم
الّذي روى عن عمر بن توية كتاب إنّا أنزلناه
قال : عنونه الخلاصة ، قائلا : لا نعرفه .
أقول : الأصل في عنوان الخلاصة ابن الغضائري . والمصنّف لم يتفطّن ، كما لم يتفطّن الوسيط أيضا فنسبه إلى الخلاصة .
ثمّ عدم عنوان الشيخ له في الرجال مع عموم موضوعه غريب ! .
هذا ، وعنون النجاشي عمر بن توية ورواية « كامل بن أفلح » لا هذا .
ثمّ العجب ! أنّ من نسب إلى « كتاب فضل إنّا أنزلناه » تصنيفا أو رواية ضعّفوه ، كهذا وعمر بن توية والحسن بن عبّاس . وكيف كان : فلم نقف من هذا على أثر في خبر .
[ 3188 ] سعد بن معاذ
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وعدّه الثلاثة . وروى الصدوق في العلل والشيخ في الأمالي ، عن عليّ بن الحسين بن سفيان بن يعقوب بن الحارث بن إبراهيم الهمداني - في منزله
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 159 .