ذكرتهم على غير ترتيب ، فمنهم كتاب صالح بن أبي الأسود « 1 » .
وعنونه الفهرست وبعده صالح بن عقبة ، وذكر سند كتابيهما بقوله : أخبرنا بهما ابن أبي جيد ( إلى أن قال ) عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع .
أقول : أمّا رجال الشيخ فزاد قبل قوله « اسند » قوله : مولاهم كوفي .
وأمّا ما نقله عن ابن النديم « فمنهم كتاب صالح » فلا معنى له .
وأمّا الفهرست : فلم يذكر طريقا لهذا ، بل لصالح بن عقبة ، وقال :
« أخبرنا ابن أبي جيد » إلى أن قال « عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة » والمصنّف زاد ونقص .
ثمّ عدم عنوان النجاشي له غفلة .
وعنونه ميزان الذهبي بلفظ « صالح بن أبي الأسود الكوفي الحنّاط » ونقل روايته عن الأعمش ، عن عطيّة ، قال : قلت لجابر : كيف كان منزلة عليّ فيكم ؟ قال : كان خير البشر .
[ 3609 ] صالح بن أبي حسّان المدني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت في المقدّمة أنّ عناوين رجال الشيخ أعمّ .
وأقول : بل الظاهر عاميّته ، لعنوان الذهبي له ساكتا عن مذهبه ، قائلا : عن ابن المسيّب وأبي سلمة ، وعنه ابن أبي ذئب وبكير بن الأشجّ وغيرهما ؛ قال الترمذي : سمعت محمّدا يقول : صالح بن أبي حسّان - الّذي روى عنه ابن أبي ذئب - ثقة ، وضعّفه أبو حاتم .
هامش
( 1 ) الفهرست : 276 .