ثمّ قال : « أنا واللّه ممّن يرجّي ويرقب » « 1 » وسقط من النسخة ؛ ولعدم وضوح المراد منه توهّم الناوسيّة أنّ مراده - عليه السّلام - أنّه المهديّ المنتظر ، فوقفوا عليه ؛ مع أنّ مراده - عليه السّلام - إنّه كان يرجّي ويراقب دولة الحقّ ، وهو المهديّ الموعود ، كما كان أبو الطفيل يرجّي ويراقب الحقّ المهدي الموعود ؛ وأبو الطفيل وإن أخطأ في معنى كلامه وتوهّم أنّ دولة الحقّ تظهر على يد ابن الحنفيّة ، إلّا أنّ لفظه كان صحيحا ، فتمثّل - عليه السّلام - به .
[ 3594 ] شهر بن حوشب
روى نصّ حسن الكافي عن الأجلح وسلمة بن كهيل وداود بن أبي يزيد وزيد اليماني ، عن شهر بن حوشب : أنّ عليّا - عليه السّلام - حين سار إلى الكوفة استودع امّ سلمة كتبه والوصيّة ، فلمّا رجع الحسن - عليه السّلام - دفعتها إليه « 2 » .
وينقل الطبرسي في تفسيره عن أبي حمزة الثمالي ، عن شهر بن حوشب ، عن امّ سلمة « 3 » .
وأمّا في باب بعد باب قسمة غنيمة الكافي « عن شهر بن حوشب ، قال :
قال لي الحجّاج وسألني عن خروج النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلى مشاهده - إلى أن قال - فقال الحجّاج : عمّن ؟ قلت : عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - فقال : ضلّ واللّه من سلك غير سبيله ! » « 4 » فلا يخلو من تصحيف ، فالحجّاج إنّما كان في عصر السجّاد - عليه السّلام - ولم يدرك الباقر - عليه السّلام - فضلا عن الصادق - عليه السّلام - .
هامش
( 1 ) الكشي : 94 .
( 2 ) الكافي : 1 / 298 .
( 3 ) مجمع البيان : تفسير الآية 159 من سورة النساء .
( 4 ) الكافي : 5 / 45 - 46 .