فقال : جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريّا بن آدم وسعد بن سعد منّي خيرا ، فقد وفوا لي « 1 » .
أقول : وفي غيبة الشيخ : روى أبو طالب القمّي ، قال : دخلت على أبي جعفر الثاني - عليه السلام - في آخر عمره ، فسمعته يقول : جزى اللّه صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان وزكريّا بن آدم وسعد بن سعد عنّي خيرا ، فقد وفوا لي « 2 » .
ثمّ إنّ خبر الكشّي « عن أبي طالب » فيه سقط ، فقد روى عنه في عنوانه بواسطتين . وأمّا نقل الخلاصة وابن طاوس عنه « أصحابنا عن أبي طالب » فخلط منهما بين أوّل سند هذا الخبر وآخر متن خبر قبله ، فقبله هكذا « ما قد سمعته من أصحابنا » .
ثمّ إنّ الشيخ في الرجال قال : « سعد بن سعد الأحوص » والنجاشي قال :
« سعد بن سعد بن الأحوص » لا كما نقل المصنّف عنه « سعد بن سعد الأحوص » وعلى ما قال الشيخ يكون هذا وأبوه وجده مسمّين بسعد ، وعلى ما ذكره النجاشي يكون اسم جدّه أحوص ؛ والأصل غير معلوم .
وأيّد الزين قول الشيخ هنا بقوله في الألف : « إسماعيل بن سعد الأحوص » .
قلت : إنّما كان يؤيّده لو علم أنّ إسماعيل بن سعد ذاك أخو سعد بن سعد هذا ، وهو غير معلوم ؛ وإلّا ففي نوادر وصيّة الكافي : سعد بن إسماعيل بن الأحوص ، عن أبيه ، عن الرضا - عليه السلام - « 3 » .
ومرّ عنوان الفهرست « سعد بن الأحوص » بجعله غير هذا . وقلنا ثمّة باتّحاده مع هذا باتّحاد طريقهما ، فيكون أحد عنوانيه « سعد بن الأحوص »
هامش
( 1 ) الكشّي : 503 .
( 2 ) الغيبة : 211 .
( 3 ) الكافي : 7 / 60 .