فقهائه « 1 » إلّا أنّ كلّها بلفظ « سورة بن كليب » بدون قيد .
وروايته فيها عن الصادق - عليه السّلام - ليس بدالّ على أرادته ، لأنّ الأوّل أيضا من أصحابه - عليه السّلام - وقد صرّح الشيخ في الرجال في ذاك في أصحاب الصادق - عليه السّلام - بروايته عن الباقر والصادق - عليهما السّلام - .
ورواية طلحة النهدي في حدّ السرقة ليس أيضا بدالّ على إرادة النهدي بهذا ، لأنّه أعمّ .
وبالجملة : ليس « سورة بن كليب » في أخبارنا غير واحد ، وهو ممدوح ، كما عرفت . وهو أحد رجلين عنونهما رجال الشيخ ، والآخر لم يعلم كونه منّا ، لكون عناوين رجال الشيخ أعمّ .
ثمّ الأظهر أنّ ما في الأخبار هو الأوّل ، مع احتمال أن يكون الأصل في عنواني رجال الشيخ واحدا اختلف في عشيرته ؛ ووقع مثل ذلك لرجال الشيخ كثيرا في تعديد العنوان لمثله .
وكيف كان : فالخبر من حيث « سورة » معتبر .
[ 3465 ] سويبط بن حرملة العبدري
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : إنّما عنونه ابن عبد البرّ « سويبط بن سعد بن حرملة » ومثله معارف ابن قتيبة . وأمّا ابن مندة وأبو نعيم فلعلّ عنوناه « بن حرملة » فاسد الغابة الناقل عنهما قال في عنوانه : سويبط بن حرملة ، وقيل : سويبط بن سعد بن حرملة .
وكيف كان : فخبره في ما يأتي - على اختلاف نقله بثلاث كيفيات ، كما
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 334 .