وفي الحلية : قال الأصمعي : أوصى الثوري أن تدفن كتبه ، وكان ندم على أشياء كتبها عن قوم ، وقال : حملني عليه شهرة الحديث « 1 » .
وفي الجمهرة : وبنو ثور بطن من الرباب ، منهم سفيان الثوري . وفي السمعاني : أنّه من ثور تميم ، لا ثور همدان . وقال الجزري : ليس في تميم ثور ، وإنّما هو من ثور بن عبد مناة بن ادّ بن طابخة .
وروى الخطيب أيضا كونه من ثور بن عبد مناة عن الهيثم بن عدّي ومحمد بن خلف التميمي « 2 » .
وروى الحلية عنه ، قال : من لم يشرب النبيذ ولم يمسح على الخفّين ، فاتّهموه على دينكم « 3 » .
قلت : كان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لا يشرب النبيذ ، ولا يمسح على الخفّين ، فعنده النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - متّهم على الدين ! لكن لك أن تقول : إنّه لم يقل : « على الدين » أي دين اللّه ، بل قال : « دينكم » أي دين الثلاثة .
وروي أيضا عنه ، قال : إنّي لآتي الدعوة وما أشتهي النبيذ ، فأشربه لكي يراني الناس « 4 » .
قلت : وكفاه ذلك خزيا .
وروى أيضا عن الحماني ، قال : سألت الثوري : من آل محمّد ؟ قال : امّة محمّد « 5 » .
قلت : وكفاه ذلك جهلا .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 7 / 38 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 9 / 154 .
( 3 ) حلية الأولياء : 7 / 32 .
( 4 ) المصدر : 15 .
( 5 ) لم أجده .