أقول : إنّ العامّة وإن قالوا : إنّه من المؤلّفة الّذين حسن إسلامهم ، إلّا أنّه لم يحسن إيمانه ؛ ففي الاستيعاب : أنّه كان ممّن دفن عثمان .
[ 2512 ] حيّان بن الأبجر الكناني
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : الظاهر أنّه أبو جبلة بن حيّان وجدّ عبد اللّه بن جبلة وعبد اللّه بن سعيد ؛ وقد عنونهم النجاشي ، إلّا أنّه حرّف الأوّل « حلبة » وبدّل الأبجر في الأخيرين ب « الحرّ » بل يشهد لما استظهرنا قول أسد الغابة أخذا من ابن مندة أو أبي نعيم أو كليهما : روى حديثه عبد اللّه بن جبلة بن حيّان بن الأبجر عن أبيه عن جدّه حيّان ، قال : كنّا مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة فانزل تحريم الميتة ، فاكفئت القدور .
ثمّ شهوده صفّين أعمّ من إماميّته فضلا عن حسنه كما قاله .
[ 2513 ] حيّان الأعرج
قال : قال في أسد الغابة : « بعثه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلى البحرين » وليته ! صرّح بما بعثه لعلّنا نستفيد منه حسنه .
أقول : ليته ! راجع باقي كلامه ، حتّى يرى أنّ أصل بعثه وهم من بعضهم وإنّما روى هذا بعثه - صلّى اللّه عليه وآله - العلاء بن الحضرمي .
[ 2514 ] حيّان السرّاج
قال : قال الكشّي : ما روي في حيّان السرّاج واحتجاج أبي عبد اللّه - عليه السّلام - في محمّد بن الحنفيّة . وروى :