أنّه روى عن الضعفاء وكان يقول بالجبر والتشبيه » لكن يأتي أنّ ذاك جليل .
ثمّ قد عرفت في السابق أنّه من عنونه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - في المرّة الثانية قائلا : حمزة بن القاسم العلوي العبّاسي ، يروي عن سعد بن عبد اللّه ، ويروي عنه التلّعكبري إجازة .
وأمّا من عدّه في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - في المرّة الأولى بلفظ « حمزة بن القاسم » يكنّى أبا عمر هاشمي عبّاسي ، روى عنه التلّعكبري » فقد عرفت ثمّة تقريب اتّحاده مع حمزة بن قاسم من ولد العبّاس بن عبد المطلب الّذي عنونه الخطيب .
قال المصنّف : كان هذا في سنة 339 حيّا ففي المجلس 22 « 1 » حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد العلوي في سنة 339 .
قلت : غفلات المصنّف عجيبة ! فكلامنا في حمزة بن القاسم العبّاسي العلوي ، ومن نقله عن المجالس حمزة بن محمّد الزيدي السجّاد - الآتي - .
هذا ، وفي عمدة الطالب في ولد العبّاس بن عليّ « ومن بني حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه ، أبو محمّد القاسم بن حمزة ، كان باليمن عظيم القدر » « 2 » ومقتضاه أن والد هذا « القاسم بن حمزة » لا « القاسم بن عليّ بن حمزة » كما في النجاشي ، إلّا أنّ الظاهر صحّة ما في النجاشي ، فعنون النجاشي جدّه « عليّ بن حمزة » وعمّه « محمّد بن عليّ بن حمزة » أيضا ويبعد اشتباهه في الجميع .
[ 2462 ] حمزة بن محمّد
قال : عدّه الشيخ في أصحاب العسكري - عليه السّلام - ونقل الجامع رواية سهل عنه ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - في باب النهي عن جسم الكافي « 3 » .
هامش
( 1 ) بل في الباب 22 من العيون الحديث 5 .
( 2 ) عمدة الطالب : 358 .
( 3 ) الكافي : 1 / 104 .