أشياخه ، أنّه واقفي « 1 » .
وقلنا في أحمد وحنان - المتقدّمين - : إنّ عناوين هؤلاء إنّما كانت في ضمن عنوان الواقفة الّذي كان قبل هذا العنوان بأوراق كثيرة .
وقوله : « ما روى الخ » كان متّصلا بقوله - بعد ذكر هؤلاء - : « تسمية الفقهاء من أصحاب الكاظم والرضا - عليهما السّلام - وحرّفا عن موضعهما ، وإلّا فلا معنى أن يعنون ما روي في أصحابهما - عليهما السّلام - ويذكر جمعا ولا يتعرّض لكونهما من أصحاب أيّهما - عليهما السّلام - ، بل بعضهم من أصحاب الصادق - عليه السّلام - كحنان وهذا .
ثمّ المصنّف كما أسقط كلمة « واقفي » من الآخر أسقط كلمة أخرى من الوسط ؛ ففي الكشّي قال : حدّثني بعض أشياخي .
ثمّ إن صحّ ما في نسخة الكشّي من كونه واقفيّا - واستند إليه رجال الشيخ - لو ترجمناه بالفارسية وقلنا : « درست نادرست است » كان أولى ممّا في نسخة النجاشي « ومعنى درست أي صحيح » .
ثمّ عرفت أنّ طريق الفهرست الأوّل إليه « عليّ بن الحسن الطاطري » وطريقه الثاني « ابن نهيك عنه » والنجاشي عرّض به في نقص طريقيه ، حيث قال : « له كتاب يرويه جماعة منهم سعد الطاطري ومنهم ابن أبي عمير » ، ثمّ ذكر طريقه الأوّل على الطاطري « عن عمّه سعد ، عنه » والثاني « ابن نهيك ، عن ابن أبي عمير ، عنه » إلّا أنّ في كفّارة خطأ محرم التهذيب مرّتين « عليّ بن الحسن الجرمي عن درست » « 2 » .
وأمّا ما في أواخر طوافه « الطاطري ، عن درست » « 3 » فأعمّ ، لأنّ
هامش
( 1 ) الكشّي : 555 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 337 وفيه هكذا « عن الجرمي ، عن محمّد بن أبي حمزة ودرست » و 342 وفيه « عليّ بن الحسن الجرمي ، عن محمّد ، عن درست » .
( 3 ) التهذيب : 5 / 139 .