عبد اللّه - عليه السّلام - » الظاهر في عدمه . وقد رواه الصدوق عن محمّد البرقي رفعه إلى الصادق - عليه السّلام - « 1 » .
وأمّا ما في الروضة بعد قوله : رسالة أبي جعفر - عليه السّلام - إلى سعد الخير ( إلى أن قال ) رسالة أيضا منه إليه : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عمّه حمزة بن بزيع ، قال : كتب أبو جعفر - عليه السّلام - إلى سعد الخير ، الخبر « 2 » .
والمراد ب « أبي جعفر » فيه الباقر - عليه السّلام - فهو ظاهر في الرفع ؛ ويصحّ لنا أيضا إن اعتقدنا صحّة الخبر أن نقول : كتب أبو جعفر - عليه السّلام - إلى سعد الخير .
وللمصنّف هنا تطويلات لم نتعرّض لها .
[ 2444 ] حمزة بن حبيب أبو عمارة ، التيملي مولاهم ، المقرئ ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : هو حمزة الزيّات - الآتي - أحد القرّاء السبعة . قال الحموي : يقال له :
الزيّات ، لأنّه كان يجلب الزيت من الكوفة . . . أخذ القراءة عرضا عن الأعمش والإمام جعفر بن محمّد وابن أبي ليلى وحمران بن أعين ، وأخذ عنه ابن أدهم والثوري والكسائي وغيرهم ، وإليه صارت الإمامة في القراءة بعد عاصم .
والأعمش ، وكان إماما حجة ثقة ثبتا .
وعنونه الذهبي وابن حجر ووصفاه بالزيّات ؛ قال الأوّل : شيخ القرّاء واحد السبعة الأئمّة ، ولد سنة ثمانين ومات سنة 158 قال أبو حنيفة : غلب حمزة
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 19 .
( 2 ) روضة الكافي : 56 الحديث 17 .