محمّد » وفي الخامس « ابن خلف » والظاهر كونهما محرّف « خلف بن محمّد » .
وأمّا ما قاله : من أنّ إكثاره عنه يدلّ على اعتماده عليه ، فهو أعمّ أيضا ، فانّ رواية العامّة فضل عمّار أقوى حجّة من رواية الإمامي .
[ 2664 ] خلف ، والد الأسود
قال : عدّه أبو موسى في الصحابة ، ولم أستثبت حاله .
أقول : بل أصله غير معلوم ، فاسد الغابة الّذي هو الأصل في عنوانه ، قال :
نقل أبو موسى خبرا عن محمّد بن الأسود بن خلف عن أبيه عن جدّه : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أخذ حسنا فقبّله ، ثمّ أقبل عليهم ، وقال : « الولد مبخلة مجبنة » وقال : وروي الخبر عن عبد اللّه بن محمّد بن الأسود ، عن أبيه ، عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أيضا ، وهو الصحيح .
[ 2665 ] خلف بن ياسين بن عمرو الكوفي ، الزيّات
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « اسند عنه » وظاهره إماميّته .
أقول : قد عرفت غير مرّة أنّ عنوان رجال الشيخ أعمّ .
هذا ، وعنون ميزان الذهبي « خلف بن ياسين بن معاذ الزيّات » والظاهر أنّ الأصل فيهما واحد ، واختلافهما في اسم الجدّ من اختلاف النظر ، وأحدهما وهم .
وكيف كان : ففي الميزان بعد عنوانه « عن المغيرة بن سعيد ، عن عمرو بن شعيب بحديث من خرج يريد الطواف خاض في الرحمة الخ » وعلى الاتّحاد فالظاهر عاميّته ، لسكوت الذهبي عن مذهبه .