لكنّه راجع كتاب الخطيب ، فلم اقتصر في النقل على ما فعل ؟ ولم ينقل الكلمة الّتي بعده . فقال : « له كتب كثيرة في الزهد وأصول الديانات والردّ على المخالفين من المعتزلة والرافضة الخ » « 1 » .
فالرجل كان عاميّا أشعريّا ، ردّ على الشيعة ، كما ردّ على المعتزلة .
وروى الخطيب أيضا أنّ الحارث المحاسبي تكلّم في شيء من الكلام ، فهجره أحمد بن حنبل ، فاختفى في دار ببغداد ومات فيها ، ولم يصلّ عليه إلّا أربعة نفر ، مات سنة 243 .
[ 1641 ] الحارث الأشعري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : وعدّه الأربعة بعنوان « الحارث بن الحارث الأشعري » قال الجزري :
وكنّاه أبو نعيم « أبا مالك » وقال بعض العلماء : أبو مالك الأشعري ليس هذا ، بل كعب بن عاصم . وذكره أحمد بن حنبل أيضا حارث الأشعري . وفي الاستيعاب : روي عنه حديث واحد وهو حديث حسن جامع الفنون من العلم .
[ 1642 ] الحارث الأعور
قال : عنونه الكشّي راويا عن حمدويه وإبراهيم ، عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن فضيل الرسّان ، عن أبي عمر البزّاز ، قال : سمعت الشعبي وهو يقول - وكان إذا غدا إلى القضاء جلس في مكاني ، فإذا رجع جلس في مكاني - فقال لي ذات يوم : يا أبا عمر إنّ لك عندي حديثا
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 8 / 211 .