مخنف بن سليم ، لمّا كتب إليه يدعوه لشهود صفّين « 1 » « فاستخلف على عملك أوثق أصحابك في نفسك وأقبل إلينا » فاستخلف مخنف حارثا - هذا - وكان أزديّا من قومه .
[ 1639 ] الحارث بن أبي رسن
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« الأزدي الكوفي » وقال العلامة في الخلاصة وابن داود : الحارث الأوديّ - بالواو - الكوفي ؛ قال : ابن عقدة : إنّه أوّل من ألقى التشيّع في بني أود .
أقول : انّما عنونا « الحرث بن أبي رسن الأودي » لا « الحرث الأودي » كما قال . وفي رجال ابن داود رمز « عق » وهو للعقيقيّ ، لا ابن عقدة . والمحتمل قريبا كونه تحريفا أو تصحيفا .
قال : الأصحّ « الأودي » بالواو .
قلت : « الأزدي » و « الأودي » وإن كانا يشتبهان كثيرا فلا يعلم الأصل ، إلّا أنّ قول ابن عقدة : « في بني أود » يدلّ على انّه « أود » بالواو .
[ 1640 ] الحارث بن أسد المحاسبي البغدادي أبو عبد اللّه
قال : عنونه ابن النديم ، قائلا : إنّه من الزهاد المتكلّمين على العبادة . وقال الخطيب : له كتب كثيرة في الزهد وأصول الديانة والردّ على المعتزلة « 2 » .
أقول : هب أنّ المصنّف لم يتفطن أنّ ابن النديم عاميّ من سكت عن مذهبه عامّي مثله ، والنقل عن غير فصل كتب إماميّته كما فعل الشيخ غلط ؛
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 104 .
( 2 ) فهرست ابن النديم : 261 .