النجاشي ، قائلا : الناشري عربي ، قليل الحديث ، وهو أخو مشمعلّ ، ومشمعلّ أكثر رواية منه ؛ وشارك الحكم أخاه مشمعلا في كتاب الديات ( إلى أن قال ) عبّاس بن هشام أبو الفضل الناشري ، قال : حدّثنا مشمعلّ والحكم به .
إلى أن قال المصنّف : وليس في بني أسد عدنانيها وقحطانيها بنو ناشرة ، وإنّما هم بطن من بني عامر بن صعصعة ، وهم بنو ناشرة بن هلال بن عامر ابن صعصعة ؛ وبنو عامر ليسوا من أسد أصلا ، بل من قيس عيلان فوصف الأسدي بالناشري - على هذا - لا يكون إلّا بولاء أو حلف .
أقول : ما ذكره من غرائب الكلام . أمّا قوله : « في بني أسد عدنانيها وقحطانيها » فليس في قحطان أسد وإنّما هو في عدنان في مضرها وربيعتها .
وأمّا قوله : « ليس في أسد ناشرة » فناشرة بطن من دودان بن أسد بن خزيمة ، كما صرّح به الجزري في لبابه وغيره ؛ وليس في أسد مضر ناشرة ، وقد اعترف هو في العباس بن هشام الناشري - الآتي - أنّ ناشرة بطن من أسد بن خزيمة .
وأما قوله : « بنو عامر من قيس عيلان » فغلط أيضا ، فبنو عامر في قريش ، وبنو عامر من سعد هذيم ، وبنو عامر بطن من النخع ، وعامر في همدان ؛ كما في قيس عيلان أيضا عامر .
ثمّ كيف يكون ناشريّة هذا بولاء ؟ وقد صرّح النجاشي بأنّه عربي .
[ 2356 ] الحكم بن سعيد بن العاص الأموي ، واسمه عبد اللّه
قال : عدّه كذلك الشيخ في الرجال وابن عبد البرّ وابن مندة وأبو نعيم من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : إنّما ما قال تعبير الشيخ . وأمّا الثلاثة الأخيرون : فلم يقف على