قلت : لم ينقل روايتهم عنه محقّقا .
فالأوّل عنه في نسخة ، وفي أخرى « عن الحسين بن يوسف » وهو الأصحّ ، لأنّ بعده « عن محمّد بن سليمان » . ومورده ديات الكافي « 1 » أي في نوادره .
والتهذيب وإن روى عنه عنه نسخة واحدة في القضاء في قتيل زحامه « 2 » . إلّا أنّ الأصل واحد ، فانّه عين ذاك الخبر .
والثاني في فضل مساجد التهذيب « 3 » ، ورواه مسجد سهلة الكافي عن عليّ ابن الحسن ، عن عثمان « 4 » .
والثالث في علّة اختلاف عدّة مطلّقة الكافي في نسخة « 5 » وفي أخرى « عن الحسين بن يوسف » ورواه التهذيب نسخة واحدة « 6 » وهو وإن نقل عن نوادر شهادات الكافي عنه عن الحسين بن سيف « 7 » نسخة واحدة ، إلّا أنّ بعد اتّحاد أسناده مع قبله « الحسين بن سيف ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبي جعفر الثاني - عليه السّلام - » لم يعلم صحّته . كما أنّ ما نقله عن مولد نبيّه - صلّى اللّه عليه وآله - إنّما فيه « إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن سيف ، عن أبيه » « 8 » ولم يعلم المراد به .
هذا ، والمفهوم من الفهرست أنّه معروف ب « الحسين بن سيف البغدادي » كما في آخر طريقه الأوّل إليه .
ثمّ إنّ النجاشي قال هنا : « إنّه يروي عن أخيه عليّ » وقال في أخيه ذاك : « إنّه أكبر من هذا » ويصدّق قوله أخبار كثيرة ، كما تقدّم عن الروضة « 9 » وحدّ نكاح البهيمة « 10 » وكذا بعد حديث أبي ذرّ الروضة « 11 » وفي باب فيه نكت
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 369 .
( 2 ) التهذيب : 10 / 202 .
( 3 ) التهذيب : 3 / 252 .
( 4 ) الكافي : 6 / 495 .
( 5 ) الكافي : 6 / 113 .
( 6 ) التهذيب : 8 / 143 .
( 7 ) الكافي : 7 / 403 .
( 8 ) الكافي : 1 / 444 .
( 9 ) روضة الكافي : 290 .
( 10 ) التهذيب : 10 / 62 .
( 11 ) الكافي : 8 / 303 .