أصحاب عمر بن الخطّاب ، وروى باسناده عنه ، عنه ، عن سلمان ، قال : أمرنا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ألّا نتكلّف للضيف ما ليس عندنا وأن نقدم ما كان حاضرا « 1 » .
ولعلّ مراد رجال الشيخ بقوله : « اسند عنه » هذا الخبر .
ثمّ من تصديق الخطيب لكونه ابن الرمّاس وكونه عبديّا يكون ما قاله المصنّف : من أنّ في نسخة من رجال الشيخ بدّلت « الرمّاس ب « الريّاش » و « العبدي » ب « الكندي » بلا اعتبار .
[ 2156 ] الحسين بن روح
قال : استوفى البحار أخباره .
أقول : ذكر الصدوق في إكماله والشيخ في غيبته أخباره ، ولا سيّما الثاني .
وروى أن وفاته كانت سنة ستّ وعشرين وثلاثمائة « 2 » . وقد صنّف ابن نوح منّا كما نقل النجاشي ونصر بن علي الجهضمي من العامّة ( على نقل طرائف ابن طاوس ) كلّ منهما كتابا في أخبار الوكلاء الأربعة .
ومن الغريب ! غفلة الشيخ عن عنوانه في الرجال ، مع عموم موضوعه .
[ 2157 ] الحسين بن الزبرقان
قال : عدّه الشيخ في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - قائلا : « روى عنه البرقي » وعنونه الفهرست قائلا : « يكنّى أبا الخزرج الخ » ومن المحتمل أن يكون أخا « الحسن » الّذي عنونه النجاشي .
أقول : بل الأصل فيهما واحد ولاشتباه الحسن والحسين في الخطّ ، قرأه
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 8 / 45 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 238 .