أقول : قد عرفت في المقدّمة كون عناوين رجال الشيخ أعمّ .
[ 2060 ] الحسن بن موسى بن جعفر - عليه السّلام -
قال : ورد في غسل جمعة الفقيه « 1 » . وفي الإرشاد « لكلّ من ولد الكاظم - عليه السّلام - فضل ومنقبة » « 2 » .
أقول : ومراده الفضل الدنيوي ، لا الديني ، كيف ! ومنهم : زيد النار وإبراهيم الجزّار ، والعبّاس المخاصم للرضا - عليه السّلام - .
هذا ، وروى الكافي الخبر عن الحسين بن موسى « 3 » . وروى الخطيب في محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى - عليه السّلام - عن ابن عقدة روايته عن هذا وأخيه عبد اللّه « 4 » .
[ 2061 ] الحسن بن موسى
قال : عنونه الفهرست ، قائلا : « له أصل » وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « الحنّاط الكوفي ، مولى بني أسد ثمّ بني والبة » ونسب إلى النجاشي عنوانه ، ولكن نسخته من النجاشي بلفظ « الحسين » .
أقول : لا ريب أنّ النجاشي عنونه « الحسين » والفهرست « الحسن » . وأمّا رجال الشيخ : فعنون « الحسن بن موسى » و « الحسين بن موسى » . لكن الظاهر صحّة « الحسين » ؛ لتكنيته ب « أبي عبد اللّه » كما يأتي .
والظاهر أنّ الشيخ كان الأمر عنده مشتبها ، فعنون كلّا منهما ، لا أنّهما اثنان
هامش
( 1 ) الفقيه : 1 / 111 .
( 2 ) إرشاد المفيد : 303 .
( 3 ) الكافي : 3 / 42 .
( 4 ) تاريخ بغداد : 2 / 38 .