تنعي لنا خير امرئ من عدنان * عند الطعان ونزال الأقران « 1 »
هذا ، وقال أبو عمر وغيره : وهذا هو الّذي سأله النبي - صلّى اللّه عليه وآله - عن حديث عاد وكيف هلكوا بالريح العقيم ؟ فقال : يا رسول اللّه على الخبير سقطت فذهبت مثلا .
قلت : وهو من أخبارهم الموضوعة ، وكيف يحتاج المؤيّد بالوحي أن يستمدّ من أعرابي في فهم قصّة عاد ؟
[ 1659 ] حارث بن الحسن الطحّان
قال : عنونه الخلاصة ، قائلا : « كوفي ، قريب الأمر في الحديث ، له كتاب عامي الرواية » والظاهر أنّه اشتبه عليه وأنّ الصحيح الحرب ( بالحاء والراء والموحدة ) عنونه النجاشي في باب الآحاد وذكر فيه عين ما قاله الخلاصة في هذا .
أقول : لا ريب في اشتباهه ، إلّا أنّ قول المصنّف : « والصحيح الحرب » ليس بصحيح ، بل الصحيح « حرب » فانّه علم لا يقبل اللام ولذا نكّره النجاشي أوّلا وآخرا بلفظ « حرب » وأمّا المسمّون ب « حارث » فقد عرفت أنّه ينكّرهم أوّلا ويكتبهم « حارث » مع ألف ويعرّفهم أخيرا ويكتبهم « الحرث » بدون ألف ؛ ذكر هذا في آخر عناوينه الآحادية لا أنّه عقد بابا للآحاد ، كما قال .
قال المصنّف : نقل التفريشي عن ابن داود عنوانه مرّتين : مرّة بعنوان « الحارث » ومرّة بعنوان « الحرب » ولم أقف في ابن داود على ما قال التفريشي .
قلت : بل هو كما قال التفريشي ، عنونه ابن داود تارة « حارث بن حسن »
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 3 / 530 .