عليه وآله - بينه وبين عامر بن فهيرة مولى أبي بكر ، قتل بأحد وشهد بدرا » .
أقول : وعدّه ابن مندة وأبو نعيم وأبو عمرو الجزري .
ثمّ قول الشيخ في الرجال : « سكن المدينة » مع قوله : « قتل بأحد » في غير محلّه ، فانّ الرجل إذا كان أنصاريّا وكان أشهليّا - وإن لم يقله - كان من أهل المدينة ، وإنّما يقال ذلك لمن بقي بعده ؛ فالصحابة بعده - صلّى اللّه عليه وآله - بعضهم سكن المدينة وبعضهم خرج منها ، وهذا قال : لم يبق .
كما أنّ قوله : « قتل بأحد » قاله أبو عمر ، وأمّا ابن مندة وأبو نعيم فلم يذكرا قتله في أحد ، بل رويا بقاءه إلى الخندق .
ثم عدم عنوان الخلاصة له غفلة فانّه ملتزم بعنوان مثله .
[ 1650 ] الحارث بن أوس بن النعمان الحارثي
قال : عدّه جمع في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : الأصل - في عنوانه ابن مندة وأبو نعيم ، لكنّهما قالا : « النجّاري » .
لا « الحارثي » وقالا : حضر قتل كعب بن الأشرف ؛ وقال الجزري : لم يحضر قتل كعب خزرجيّ ، بل الأوس ، وهما نقلا عن عروة : أنّ سعدا بعث الحارث ابن أوس بن النعمان أخابني حارثة . ف « النجّاري » في كلامهما محرّف « الحارثي » .
[ 1651 ] الحارث بيّاع الأنماط الكوفي
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - مرّتين .
وقال المجلسيّ : إنّه ممدوح ، لأنّ للصدوق إليه طريقا .