- عليه السّلام - وانضمّ إلى أصحابه الكنديين وهم أربعة نفر فقتلوا معه - عليه السّلام - » ويذكر من ثباته في الديانة أنّه ممّن حضر حصار المجبر فلمّا اخرج المرتدّون ليقتلوا وثب على عمّه ليقتله .
أقول : صاحب القصّة مع عمّه إنّما كان أباه ، كما تقدّم في عنوانه .
[ 1645 ] الحارث بن أنس الأشهلي الأنصاري
قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « من المقتولين يوم أحد » والظاهر أنّه الحارث بن أنس بن رافع الأوسي ثمّ الأشهلي الّذي عدّه الثلاثة .
أقول : بل هو المقطوع ، كما لا يخفى .
[ 1646 ] الحارث بن أنس بن مالك الأنصاري
قال : عدّه أبو عمر وأبو نعيم في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : قال الأوّل : أخاف أن يكون الأوّل . وقال الجزري : هذا جعله ابن شهاب بدريّا من بني النبيت ، والنبيت جدّ الأشهل ، والسابق أشهليّ .
[ 1647 ] الحارث بن أوس الثقفي
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : بل الأربعة ، وفي الاستيعاب : الحارث بن عبد اللّه الثقفي ، وقال :
وربما قيل : الحارث بن أوس .